تنويه: نشر هذا المقال مسبقا على موقع إضاءات في الرابط التالي
https://www.ida2at.com/your-child-and-language-learning-when-and-how-and-why/
https://www.ida2at.com/your-child-and-language-learning-when-and-how-and-why/
صعدت بيللا، الطفلة الروسية ذات السنوات الأربع، على خشبة الاستعراض بخطوات طفولية واثقة ومرحة، وقد بدت طفلة عادية بريئة بفستانها المبهج وشعرها المصفف بعناية والمربوط بـ«توكتين» على جانبي رأسها. اقتربت من صف الكبار الواقفين بلا خجل أو تردد، وبدأت تكلم أولهم بلغة إنجليزية واضحة وجمل مرتبة سائلة إياه عن هديتها الموعودة، فأجابها أن عليها أن تجيب عن بعض الأسئلة أولا. وهكذا قضت بيللا عدة دقائق في الاستماع والإجابة لأسئلة بالإنجليزية والصينية والأسبانية والألمانية والفرنسية وحتى العربية إلى جانب لغتها الأم الروسية! ويمكنكم الاستمتاع بمشاهدة الفيديو الذي تجيب فيه بيللا عن أسئلة ثقافية قد تعجزون أنتم عن إجابتها.
وهكذا تثار لدينا عدة أسئلة: كيف فعلت ذلك بيللا؟ هل هي فلتة أو نابغة لغوية؟ هل تعلم اللغات الكثيرة أمر ممكن ومتاح لكل طفل؟ ومتى يمكن أن يبدأ تعلم اللغات للطفل؟ وهل هناك أضرار من تعدد اللغات؟ وما هي فوائد ذلك؟ والأهم: هل يمكنني كأب أو أم في أسرة عربية ومصرية أن أنفذ هذا مع أطفالي؟