الاثنين، 11 أغسطس 2014

مقال مهم حول الأسباب التي تحول دون نجاح التعليم المرن

10 أسباب تحول دون نجاح التعليم المنزلي:
1- لا يوجد دعم كافي من شريك حياتك
2- الشعور بالعزلة لعدم وجود أسر تعليم منزلي قريبة منك
3- التحميل الزائد لجدولكم والضغط على أطفالكم بكثرة الأنشطة والمتطلبات التعليمية
4- محاولة تحويل المنزل إلى مدرسة تقليدية وتقليدها في طريقة التعليم
5- الفوضى وعدم النظام
6- إهمال الطرق المناسبة للطفل في التعلم
7- التوقعات والطموحات الغير واقعية
8- الاستعجال على النتائج
9- كثرة التنقل بين المناهج المختلفة وعدم الاستقرار
10- عدم مناسبته لطفلك
رابط المقال للتفاصيل:

الخميس، 31 يوليو 2014

كيف نحل مشكلة التسجيل المدرسي والشهادات المعتمدة؟

من أول الأمور التي تتبادر للذهن عن الكلام عن التحرر من المدرسة هو كيفية ضمان التحاق الأطفال بالجامعة لاحقا؟ وكيف نسجل تقدمهم العملي بطريقة ممنهجة ومعتمدة؟
يلجأ أولياء الأمور لطرق مختلفة ومتعددة لتجاوز التعقيدات الروتينية في بلد مثل مصر , حيث تغيير اللوائح والقوانين والمرونة من الأمور التي لا تجد حيزا كافيا على أرض الواقع ... قد تتفق أو تختلف مع تلك الطرق ولكن الأمر في النهاية متروك لكل أسرة لكي تحدد ما هو مناسب لها من حيث المبدأ أو التطبيق

الحل الأول : التسجيل الجزئي أو الصوري في المدرسة
يلجأ أولياء الأمور للتسجيل صوريا في المدرسة , ثم يتعللون بأي ظرف وهمي لتغيب أطفالهم من الحضور بانتظام ,وفي آخر العام يقومون بحضور الامتحان و الانتقال للعام التالي دون مشاكل تذكر. الجدير بالذكر أنه في ظل نظام تعليمي يتجنب رسوب الأطفال في المراحل التعليمية بأي طريقة (لدرجة أننا نجد متخرجين منه بحاجة لمحو الأمية!!) يكون من السهل على أي متعلم أن ينتقل من سنة لأخرى بأقل مجهود ممكن في أسبوعي الامتحانات, وخاصة إذا أزلنا العبء النفسي ورعب الامتحانات عن الأسرة وتحول الأمر لعادة روتينية.

الحل الثاني: التحويل لنظام المنازل
تمكن اللوائح المصرية الطلبة من التحويل إلي نظام المنازل بداية من السنة السادسة الابتدائية , ويمكن اللجوء للحل الأول فيما يخص تلك السنوات,وبعدها ينتقل قانونا لنظام المنازل, ويمتحن سنويا حتى الثانوية العامة.

الحل الثالث : عدم الانتظام في التعليم مطلقا
يلجأ البعض لترك الحضور بالكلية في التعليم , ثم في المرحلة الإعدادية (حين يبلغ السن المناسب للحصول على الشهادة) يمكن للطالب التوجه للتسجيل باعتباره كان متسربا من التعليم ويريد العودة إليه وبالتالي يمتحن ويحصل على الشهادة الإعدادية مباشرة وينتقل للثانوية العامة. حيث تشجع الوزارة المتسربين على العودة والالتحاق بالصفوف المدرسية مرة أخرى. وبعد الإعدادية يكون الحضور في الثانوية غير ملزما بصورة كبيرة.

الحل الرابع : بدائل الثانوية العامة 
يوجد بدائل معتمدة لشهادة الثانوية العامة تسمح للطالب بالالتحاق بالجامعات ومنها شهادة السات SAT و الآي جي IG (يمكنكم الرجوع لهذا الرابط للحصول على قائمة بتلك الشهادات) ويمكن الحصول على تلك الشهادات بامتحانها في المراكز المعتمدة (يستعلم عنها في الوزارة) أو من على الانترنت, عيب هذا الحل أنه قد تواجهكم مشكلة في التسجيل في جامعات مصرية ولكن الجامعات بالخارج بها مرونة أكبر.

هذه هي  الحلول التي طرحها أولياء الأمور لحل مشكلاتهم واقعيا ,ولحين توفير بدائل أكثر مباشرة ومرونة من قبل وزارة التعليم , ولو توفر  لنا أي حلول أخرى سنقوم بطرحها إن شاء الله :)

ما هي الدوافع للاتجاه للتعليم اللامدرسي؟

تنقسم الدوافع بديهيا إلى قسمين رئيسيين : تجنب عيوب التعليم المدرسي , و اكتساب مزايا التعليم المرن أو الحر,  ويمكننا أن نضع قائمة سريعة لأهم  النقاط في القسمين.

عيوب التعليم المدرسي :

الجانب الأخلاقي والديني (القيم والمباديء): حيث لا تسمح المدرسة إلا برؤية محددة لنوعية القيم التي تغرسها , والتي قد لا تتفق مع أسرة الطالب. كذلك تعاني أغلب المدارس (في مصر والخارج) من تدني اخلاقي وقيمي ملحوظ, ويمكن متابعته في تكرار وانتشار الجرائم المدرسية بين الطلبة , بل وبين صفوف المدرسين.
إهمال القدرات والاحتياجات الخاصة : يقوم مبدأ المدرسة بالأساس على تثبيت التعامل مع الطلبة جميعا بالمثل, وهو ما يلغي اعتبار الفروق الفردية,حيث أن لكل طالب مجال تميزه وتحدياته الخاصة التي تحتاج للتعامل معها بحكمة لكي لاتهدر قدراته ولا يحمل فوق طاقته.
التعلم السلبي بالتلقي والتلقين: في الغالب لا يسمح للطالب بالكلام أو المناقشة في أغلب اليوم المدرسي, ولو حصل على فرصة للكلام لدقيقتين في إحدى الحصص كان هذا حدثا نادرا. فالطالب مطالب بقضاء وقت تعلمه في تلقي المعلومات دون مداخلة أو مناقشة نظرا لتعدد الطلبة وتحديد وقت الحصص. هذا النوع من التلقي السلبي لا يسمح للطفل بالتدرب على مناقشة الأفكار وتقييمها والنظر لها بنظرة نقدية متفحصة.
التعميم في عرض العلوم: في الغالب لا يتم عرض المعلومات إلا بصورة واحدة لجميع الطلبة, وهو ما يفترض أنهم جميعا يستوعبون بنفس الطريقة (وهوافتراض غير منطقي وغير واقعي). وغالبا ما يكون العرض خاضعا لتقدير المدرس وواضع المنهج ,ولا يتم فيه الأخذ برأي الآباء أو الطلبة.  كما يكون متكررا برتابة في كل عام دون تطوير.
حصر طرق التقييم والمتابعة: في العادة لا يسمح التعليم المدرسي إلا بالواجبات التي يمكن للمدرس "تصحيحها" في صورة ورقية , كما أن طرق الاختبار والتقييم تكون عادة ثابتة , وهو ما يغلق المجال أمام الكثير من التحديات التي يمكن استخدام العلوم المدروسة ليحل بها الطالب تلك المشاكل الواقعية.
التكاليف المفرطة : تقدم الدولة تعليما مجانيا ولكن في أغلب الدول النامية يكون حاله سيئا للغاية , مما يدفع أولياء الأمور للاتجاه للتعليم الخاص , حيث تفرض المدرسة إلى جانب مصاريفها العديدمن التكاليف الفرعية التي تثقل كاهل الأسرة ولا يكون لها الخيار في ترشيد تلك التكاليف أو تغيير أوجه الإنفاق.
صعوبة وبطء التطوير:  تعاني النظم المدرسية في العادة من صعوبة تغييرها وبطء انتشار الأفكار الحداثية الجديدة فيها, حيث أن نظام المدرسة مقيد بالكثير من العوامل المتشابكة (المدرس, الوزارة, الإدارة, الطلبة) مما يجعل تطويره من الأمور التي لا تلاقي نجاحا سريعا في المعتاد. ومما يدلل على هذا البطء ما نراه من تأخر الكثير من المدارس (في الداخل والخارج) من تطوير مناهج الإبداع والتفكيروبناء المهارات الشخصية ودمجها في اليوم الدراسي بصورة دائمة, بالرغم من التطور الكبير التي شهدته هذه المجالات.

مزايا التعليم المرن :

التحكم والمسؤولية في يد الأسرة : تقوم الأسرة بالتحكم في تعليم أبناءها بدلا من الحكومة أو الوزارة, وتتحمل مسؤولية بناء أفرادها. حيث أنها هي المسؤولة أخلاقيا وإنسانيا عن أطفالها. وتستعين بالمجتمع بكل ما فيه من تنوع في الأفكار والثقافات ليعينها على بناء الأطفال فكريا وقيميا.
المرونة في التنقل بين المناهج المختلفة : يوجد الكثير من المناهج طرق الشرح والتقديم للعلوم المختلفة , والتعليم اللامدرسي يسمح للأسرة  بالمقارنة وانتقاء الأنسب للطفل.
قابلية التطوير والتجديد:  يتمكن المتعلمون منزليا في العادة من عمل أنشطة أكثر بكثير من طلبة المدارس,كما يقومون بتفيذ أفكار ومشروعات منزلية ودراسية أكثر. إن الوقت والجهد المهدرين في التعليم المدرسي يتم استثمارهما بصورة أكثر فاعلية في نظم التعليم المرن.
التركيز على المواهب والقدرات : يسمح التعليم المتحرر من القيود المدرسية بالبحث عن مواهب الطفل والتركيز عليها وتنميتها بحيث يمكنه الوصول لمستويات متقدمة في مجالات تفوقه في فترة عمرية مبكرة.
خبرة أسرية و تعليمية أفضل : عادة ما تكون خبرة التعليم في نطاق الأسرة والمجتمع خبرة أكثر إيجابية من الخبرة المدرسية, حيث ينشأ الطفل على أن التعلم جزء من الحياة , وتتكون لديه روابط أسرية أقوى.

للمزيد من التفاصيل ولمطالعة مقالات حول التعليم اللامدرسي يمكنكم الرجوع لهذه الروابط:


مختارات من صفحة التعليم المرن:


روابط ومصادر مهمة:

الأحد، 10 مارس 2013

يا ترى ما الفرق؟ ما هو العامل الناقص في المعادلة؟

مقارنة بسيطة بين فيديو تعليمي عمله واحد مع فريق متطوعين بسيط على قدهم, ولكن أبدعوا في المحتوى, مع فيديو أنتجته مؤسسة "متكلفة" هنا في مصر, ولكن للأسف الإبداع وعاطفة المذيع وحماسته كلها لم تكن على المستوى المطلوب رغم أن الجهد المبذول في انتاجه أكبر وأكثر حرفية
الفيديوهين بيتكلموا عن مواضيع متشابهة والاتنين تقريبا 3 دقائق ياريت تشاهدوهم وتحكولنا انطباعكم والفرق حسيتوه فين ^_^ , أنا حسيته في الإبداع

السبت، 30 يونيو 2012

تجربة أم جمانة في التعليم المنزلي (4)

الجزء الرابع والأخير من تجربة أم جمانة :) ننتظر أسئلتكم وتعليقاتكم على صفحتنا غلى الفيس بوك "التعليم المرن" أو على المجموعة...
السلام عليكم ورحمة الله
اليوم أحكي لكم كيف كونت منهج العلوم من عدة مصادر, وكيف أن هذه المصادر ببعض الجهد تعطيك منهجا مدهشا و الأهم أني أعطيكم خلاصة ملاحظاتي على التجربة كلها لعلها تفيدكم
بالنسبة لمنهج العلوم لم أتقيد بشيء, لأني لم أجد كتاب شامل أعجبني ومناسب لسنها فكان الحل أنني اشتريت مجموعة كبيرة من كتب العلوم المبسطة كان الكتاب يباع بجنيهات معدودة في معرض الكتاب وسعره الأصلي حوالي 60 – 70 جنيه أقصد بهذا أن الأمر أحيانا غير مكلف مع البحث الجاد ، اشتريت أيضا مجموعة باللغة العربية عن العلوم المبسطة وبعض المجلات العلمية المترجمة للأطفال لكن فعلا كانت رائعة جدا و رد فعل الطفلتين معها كان رائع وغير متوقع خاصة من الصغري التي كانت وقتها أقل من عامين
وجدت سلسلة مترجمة للعربية اسمها "سلسلة العلوم المبسطة" وهناك سلسلة أخرى بنفس الاسم ولكن من انتاج شركة سفير. كذلك اشتريت كتاب " knowledge masters: sea and the sea life" وكان على أمازون بحوالي 20$ ولكن وجدته في معرض الكتاب ب 3 جنيهات (هذا رقم حقيقي ولكن تطلب بعض الجهد في البحث)
تعودنا علي أشياء كانت محورا جيدا للتعليم الغير مقيد بالمدرسة والفصول : النوم المبكر وقراءة مقتطفات من مجموعة كتب قبل النوم ثم محاولة التفاعل مع ما قرأناه إما بمشاهدة ذلك عبر التلفاز أو الحاسوب أو حتي في الشارع و رأيت ردة فعل رائعة عند القيام بهذا
ليس لي جدول زمني معها فقط أحاول ألا يضيع منا يوم بدون معلومة أو شيء مفيد نفعله
بالنسبة لزيارة المكتبات العامة هذا في خطتنا هذا الصيف إن شاء الله ، و الحمد لله أشعر أنهما تحبان الكتب والقراءة كثيرا وهذا على عكس الكثير من الأطفال في هذا السن
طبعا تواجهني بعض الصعوبات لكن الله المستعان
ومن الممكن أن ألخص لكم هذه الصعوبات كما تحضرني:
• أول صعوبة أنني أعمل وغير متفرغة بشكل كامل لها وهذا يعني لي أنا بعض التقصير الذي أود أن أعالجه
• النقطة الثانية هي أنني لا أتمكن كثيرا من الذهاب بها للنادي مثلا أو رحلات وهذا اعده تقصير
• أيضا واجهتني مشكلة أن ابنتي كثيرة الحركة وتمل من الكتابة وهذا من الصعوبات التي أواجهها معها و أحاول أن أضع لها فترات راحة حتي لا تمل بسرعة من الكتابة المطلوبة منها .
بالنسبة لمسألة التفاعل الاجتماعي فيكون من خلال التعامل مع أولاد صديقاتي أو أولاد معارفي وطبعا هناك فرق في أسلوب التربية سواء في الثقافه أو التربية الدينية أو الأخلاقية يعني متشابه مع نمط المدرسة لكن ليس بالضبط فيمكن أن أقول أن الطفل الذي سيكون غير واثق بنفسه في تجمع صغير سيكون نفس الشيء في تجمع كبير وأنا لا أفضل لها أن تقابل أطفال من بيئات شديدة التفاوت عن بيئتها ولهذا أقتصر على المعارف والأقارب وفيهم الكفاية
وبالطبع أظن أن التجربة تحتاج لبضع أشياء لتكتمل هي مازالت في بداياتها لكن يكفيني أنني رسخت في نفس طفلتي أنني المصدر الموثوق فيه للمعلومات ونميت حبها للكتب والعلم بشكل عام و أيضا حبها للنقاش في سن صغيرة (وهو أمر ممتع ومزعج في آن واحد )
لا أعرف ماذا يمكن أن أضيف, نسيت الكثير من التفاصيل ولكن لو تذكرت شيئا هاما سأكتبه لاحقا إن ظننتم أن ذلك سيكون مفيدا
أتمني في المستقبل القريب أن أجد من الأمهات المصريات والعرب من تتفاعل مع هذه الفكرة
ولكم تحياتي و السلام عليكم ورحمة الله
أم جمانة

تجربة أم جمانة في التعليم المنزلي (3)


الجزء الثالث من تجربة أم جمانة التي تفضلت بمشاركتنا بها :)
السلام عليكم ورحمة الله
اليوم أحكي لكم كيف كونت المنهج الذي سرت عليه مع ابنتيّ وماهي المصادر التي أعجبتني في هذه الرحلة
المنهج تكون لدي من عدة مصادر بدأنا فيه من سن 4 سنوات لكن قبل هذا قرأنا كتب بسيطة وبهذا صار لدينا منهج مستواه أفضل مما تقدمه المدرسة
تفاصيل المنهج كانت كالآتي: