<تنويه نشر هذا المقال أصلا في موقع ساسة بوست في هذا الرابط >
يظل التعليم واحدًا من أكبر مشاغل الأسرة في العصر الحديث، فقد صار للتعليم أكثر من أي وقت مضى تأثير كبير على حياة الإنسان، وفهمه للواقع، وقدرته على اكتساب المال والمكانة الاجتماعية، بل على صحته وسلامة نفسيته. صار التعليم ركيزة أساسية للحصول على وظيفة أو الالتحاق بمهنة ملائمة، وصار هو اللبنة الأهم في تكوين البناء
