‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسئلة متكررة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسئلة متكررة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 29 أبريل 2016

رحلة في بحر التعليم المرن :)

وصلنا سؤال متكرر إلى حد كبير وهو "السلام عليكم ، انا أم جديدة و مش عايزة أعلم أولادي فى مدارس لاسباب كثيرة ، بس معرفش أي حاجه عن التعليم المنزلى ، ممكن حضرتك تدينى لينكات افهم منها نظام التعليم المنزلى ؟"
 في مقال اليوم سنحاول تبسيط المهمة و سنتجول سويا في مدونة وقناة وصفحة التعليم المرن  في محاولة لتيسير التنقل بين كل تلك المصادر التي ربما تصيب الوافد الجديد بالتهيب وتمنعه من بداية القراءة :)



البداية: لماذا التعليم المرن؟ لماذا لا تصلح المدرسة؟
المصادر هنا تتكلم الأساس الفكري للتعليم المرن, وهي مقالات تغطي ميزات التعليم المرن وأهداف التعليم السليم عموما إلى جانب التعرض لعيوب التعليم المدرسي
1) سلسلة مقالات "حكايات عن التعليم المرن" على ساسة بوست (مقال1 , مقال2 , مقال3 , مقال4 )
2) صورة تلخص جانب من مشاكل المدرسة + صورة تلخص احصائيات مدرسية مقلقة

التطبيق: كيف أقوم بالتطبيق الصحيح للتعليم المرن؟
0) التأهيل : خطة تربوية متدرجة  
1) التأهيل: معارف وعلوم مهمة 
2) التأهيل: ثقافة تعليمية وتربوية (عربي + انجليزي)
3) الأهداف :  ماذا نريد من التعليم؟ + مهارات لن تعلمها لك المدرسة
4) الخطة : كيف أضع خطة للتعليم المرن؟ + كيف أتغلب على مشاكل التخطيط والبداية؟
5) مصادر:
ماهي أشهر المناهج المتاحة؟ +هل توجد مواقع لشرح المناهج العربية؟ + ماهي المناهج الجاهزة أونلاين والتي ترشحونها؟ + هل هناك مصادر للعلوم باللغة العربية؟ + هل هناك مصادر للرياضيات باللغة العربية؟

فيديوهات مسجلة لندوات أو نقاشات عن التعليم المرن:


الأربعاء، 27 أبريل 2016

عن تعليم اللغة الثانية مبكرا

استعراض سريع للأبحاث العلمية عن موضوع تعلم اللغة الثانية مبكرا وماهي المزايا المتوقعة من ذلك, مسجلة صوتيا هنا
الهدف من التسجيل هو تجميع المصادر المتفرقة التي تتكلم في هذا الموضوع والتي تعتمد على نتائج البحث العلمي وليس التوقعات أو الآراء
المصادر المستخدمة في التسجيل تجدونها بالترتيب في هذه القائمة:











الأحد، 3 أبريل 2016

ترشيحات المناهج (1)


وردا إلينا هذا السؤال وهو متكرر, ولهذا رأينا أن نرشح لكم بعض المصادر تيسيرا عليكم في الاختيار.
السؤال : "السلام عليكم حضرتك بتقول فى إجابة من اﻹجابات انه نختار أي منهج نمشي عليه معلش حضرتك ممكن تعطي نماذج أو أمثلة مناهج منين أو زي إيه ﻷني مستجدة لسه مش عندي معرفة بمناهج غير المصرية لﻷسف"
الجواب:
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا متوقع من الكلام إن أولادك بالفعل في مدرسة, وبما إنك لسه داخلة التعليم المرن جديد فخلينا نؤكد على إن الهدف من المنهج دايما هو أهم حاجة  في اختيار المنهج عندنا, يعني المنهج ده بيحقق هدف ايه؟ في اللغة مثلا بيغطي مرادفات أد ايه وقواعد لغوية أد ايه؟ في الرياضيات بيعلم مهارات ايه ... الخ
واحنا في الأهداف عموما الأهم لنا هو الأهداف المهارية أكثر من المعرفية وده اتكلمنا عنه من قبل ممكن ترجعي لتسجيل ندوة المدرسة المستحيلة كمثال
وعموما يمكنكم الاعتماد على الترشيحات المبدأية دي مع تنقيحها لاحقا : 
اللغة العربية: المناهج السورية جيدة إلى حد كبير وهي متاحة أونلاين, أيضا مناهج السعودية لا بأس بها وإن كانت أقل من السورية, ولم تتح لي مقارنة السورية بالأردنية أو الفلسطينية أو الجزائرية ... طبعا المنهج المصري تحت الأرض. وحتى مع هذه المناهج يجب تطعيم التعليم العربي بالقصص والأناشيد الممتعة والتدريب على الممارسة والتحدث والكلام والاستماع من خلال المصادر الحرة للغلة العربية الفصحى
الرياضيات: موقع IXL  ومنهج سنغافورة في الرياضيات واللينك ده دي مصادر كلها كويسة بس مش عربية للأسف , ولو بتدرسي بالعربي يبقى تقرأي المحتوى وترجعي تشرحي بالعربي... منهج الرياضيات المصري مش وحش أوي بالمناسبة, مشكلته بس في التدريس العقيم والمسائل المكررة ولكن لو حسنتي طريقة الشرح و استخدمتم المنهج في الحياة اليومية هيكون كويس
تحديث: منهج سنغافورة تم ترجمتهللعربية وهو المنهج المعتمد في ليبيا وتوجد عدة روابط لتحميله من الانترنت أفضلها هنا
التاريخ: لا أفضل الالتزام بأي منهج مدرسي فيه والأفضل الرجوع للموسوعات التاريخية المشوقة مثل تاريخ الأندلس المصور, موسوعة التاريخ الإسلامي,  مختصر التاريخ الإسلامي (يوجد للسرجاني وأيضا هناك كتاب آخر لعدة مؤلفين) ,  موجز التاريخ الإسلامي , أيضا يمكنكم اختيار الموسوعات التاريخية الغير إسلامية مثل  التاريخ الأوربي الحديث من عصر النهضة إلى الحرب العالمية الأولى, أيضا الموسوعات المترجمة مع مراعاة الجانب الثقافي وأنها مكتوبة من وجهة نظر الكفار , يمكنكم مثلا اختيار كتاب مثل تاريخ حضارات العالم ولو بالاإنجليزية يمكنكم متابعة فيديوهات Crash course in history أو ما يشبهها
الجغرافيا: رأيي أن يكون المدخل إليها هو كتب أدب الرحلات لأنه ييسر جدا على الطفل الاندماج مع المعلومات عن البلاد والقارات وغيرها, كما يمكن الاستعانة بالأفلام الوثائقية عن كل بلد من البلدان التي يتم دراستها , من أمثلة كتب الرحلات القيمة كتب ناصر عبودي 
العلوم: منهج ماكميلان (ويوجد منه مترجم للعربية من العبيكان ومتاح اونلاين وشكر فيه ناس كتير), أو منهج العلوم الأردني (لم أطالعه ولكن قرأت ملخصات تدعو للاهتمام) أو الاعتماد مثل التاريخ على موسوعات علمية عربية مثل الفيزياء المسلية وغيرها وخاصة في المرحلة الابتدائية والأهم في العلوم عموما هو التجارب العلمية البسيطة واستخراج النتائج منها والتدريب على تصميم التجارب والمنهج العلمي في استخراج النتائج ودي اللي أغلب مناهج العلوم بتهملها, كمان اعتمدوا على الفيديوهات التعليمية زي اللي في قناة تيد وأكاديمية التحرير وموقع نفهم وغيرها
اللغات الأجنبية: الأفضل فيها التركيز على القصص والممارسة إما ببرامج تعليم اللغة مثل Memrise أو ممارستها مع الناطقين بها وهو الأفضل , وتوجد الكثير من المواقع التي توفر لكم التعارف على أهل لغات اخرى للتعلم التبادلي

وفي النهاية هذه مجرد ترشيحات والأفضل دائما أن تبحثوا عن أحسن مناهج لأطفالكم توافق ميولهم وطرق تعلمهم وأن تبحثوا دوما عن المصادر الجديدة في كل الفروع

الأحد، 1 نوفمبر 2015

عربي ولا لغات؟؟

نتلقى منكم كثيرا هذا السؤال: هل يدرس أطفالنا بالعربية أم بلغة أجنبية؟ وما هو الخيار الأفضل؟ وهل هناك أبحاث علمية تدعم أي الاختيارين؟
ونجيب عليكم بالآتي :) 
في عالم صار التفوق اللغوي فيه ضرورة وخاصة بالنسبة للاقتصاديات الاعتمادية مثل أغلب الدول العربية, فإن اللغة الأجنبية قد صارت ضرورة لا يمكن تجاوزها, بل وصارت هناك حاجة لتعلم أكثر من لغة بجانب العربية لزياة فرص العلم والإطلاع على مصادر متعددة للمعرفة والثقافة.
كما أن الأبحاث تشير وبشكل متكرر إلى فوائد تعلم الطفل للغتين في سن مبكرة, وأن هذا يزيد من قدرته على التركيز وحل المشكلات والإبداع, وأنه يتفوق على أقرانه الذين لا يتعرضون إلا للغة واحدة (بل إن الفروقات تبدأ في الظهور من سن 10 أشهر!) ويمكنكم قراءة هذا المقال الذي يلخص نتائج الأبحاث الحديثة في الموضوع.
حسنا, هل يعني ذلك أن الأمر قد حسم وعلينا تدريس الأطفال بالإنجليزية؟ 
كلا, فهناك جانب آخر مهم من الأبحاث ينبغي الانتباه له لأهميته وأثره المثبت بالتجارب العلمية في أكثر من دولة حول العالم.
صحيح أن تعلم "لغة أجنبية" مفيد للطفل ذهنيا, إلا أن تعلمه للمواد العقلية والمنطقية (مثل الرياضيات والعلوم) بلغة غير لغته الأم يؤثر على الطفل نفسيا وذهنيا ... ولكن بالسلب! أي أن الأطفال الذين يدرسون العلوم والحساب بلغة غير لغتهم الأم يحصلون ويستوعبون أقل من أقرانهم الذين درسوا هذه المفاهيم بلغتهم الأم التي يتعاملون بها في حياتهم.
وللتحقق من هذه الأبحاث يمكنكم الرجوع لتقرير اليونسكو الصادر عام 2007 في هذا الرابط:
http://unesdoc.unesco.org/images/0016/001611/161121e.pdf

[رابط بديل]
والذي قام ببحث شامل عن تدريس العلوم والرياضيات بلغة غير اللغة الأم عبر الكثير من الدول وفي أكثر من قارة, وكانت الخلاصة التي وصلوا إليها من هذه الأبحاث أن الفارق في المستوى واضح لصالح الطلبة الذين يدرسون بلغتهم الأم 
كذلك يشير هذا البحث إلى ذات النتيجة بعد مقارنته للأداء في عدة مواد (كيمياء , رياضيات, أحياء ... الخ), وقد وصل أيضا إلى نفس النتيجة: هناك فروقات واضحة وملحوظة في الأداء بين الطلبة الذين يدرسون بلغتهم والذين يدرسون لغة ثانية
وغيرها من الدراسات الكثير جدا, كهذه مثلا

إذا كيف نجمع بين هذه النتائج التي تبدو متناقضة؟
نصيحتنا للاستفادة من الجانبين هي أن نخرج من القالب المعتاد للمدارس في مصر وغالب البلاد العربية, وهو أن تكون الدراسة إما بالكامل بالعربية أو بالكامل بالأجنبية.
ننصحكم كأولياء أمور تحرروا من المنظومة المدرسية الجامدة أن تحرصوا على أن يتعلم أطفالكم لغة أخرى ولكن كلغة فقط, يمارسها في قراءة الكتب والقصص والحديث مع من يجيدونها وغير ذلك من الممارسات العامة. وأيضا ننصحكم ألا تستسلموا للتيار السائد, وأن تقوموا بتعليم أطفالكم العلوم والحساب باللغة العربية, وأن تشرحوها بما يقربها من حياتهم اليومية وبالكلمات الدارجة قدر الإمكان, فهذا يسمح للطفل بفهم أعمق وأكثر وضوحا للمفاهيم العلمية وسبب اختيار المصطلحات وكيفية استخدامها.

الأحد، 25 أكتوبر 2015

أبدأ التعليم المرن ازاي؟ مدخل مختصر للتطبيق العملي

كثيرا ما يرد إلينا هذا السؤال من جمهور التعليم المرن: كيف أبدأ التعليم المرن (التعليم المنزلي)؟ هل أنا مؤهل/مؤهلة؟ كيف أقوم بإعداد نفسي؟ هل تأخرت في البداية مع طفلي /أطفالي؟ هل يمكن ان أبدأ مع طفل بعد التحاقه بالمدرسة أم يجب أن أبدأ من الولادة؟ هل يمكن أن أعمل بالتوازي مع المدرسة؟
ولهذا رأينا أن نكتب هذا المدخل المختصر الذي ييسر على ولي الأمر الدفعة الأولى إلى عالم

الخميس، 31 يوليو 2014

كيف نحل مشكلة التسجيل المدرسي والشهادات المعتمدة؟

من أول الأمور التي تتبادر للذهن عن الكلام عن التحرر من المدرسة هو كيفية ضمان التحاق الأطفال بالجامعة لاحقا؟ وكيف نسجل تقدمهم العملي بطريقة ممنهجة ومعتمدة؟
يلجأ أولياء الأمور لطرق مختلفة ومتعددة لتجاوز التعقيدات الروتينية في بلد مثل مصر , حيث تغيير اللوائح والقوانين والمرونة من الأمور التي لا تجد حيزا كافيا على أرض الواقع ... قد تتفق أو تختلف مع تلك الطرق ولكن الأمر في النهاية متروك لكل أسرة لكي تحدد ما هو مناسب لها من حيث المبدأ أو التطبيق

الحل الأول : التسجيل الجزئي أو الصوري في المدرسة
يلجأ أولياء الأمور للتسجيل صوريا في المدرسة , ثم يتعللون بأي ظرف وهمي لتغيب أطفالهم من الحضور بانتظام ,وفي آخر العام يقومون بحضور الامتحان و الانتقال للعام التالي دون مشاكل تذكر. الجدير بالذكر أنه في ظل نظام تعليمي يتجنب رسوب الأطفال في المراحل التعليمية بأي طريقة (لدرجة أننا نجد متخرجين منه بحاجة لمحو الأمية!!) يكون من السهل على أي متعلم أن ينتقل من سنة لأخرى بأقل مجهود ممكن في أسبوعي الامتحانات, وخاصة إذا أزلنا العبء النفسي ورعب الامتحانات عن الأسرة وتحول الأمر لعادة روتينية.

الحل الثاني: التحويل لنظام المنازل
تمكن اللوائح المصرية الطلبة من التحويل إلي نظام المنازل بداية من السنة السادسة الابتدائية , ويمكن اللجوء للحل الأول فيما يخص تلك السنوات,وبعدها ينتقل قانونا لنظام المنازل, ويمتحن سنويا حتى الثانوية العامة.

الحل الثالث : عدم الانتظام في التعليم مطلقا
يلجأ البعض لترك الحضور بالكلية في التعليم , ثم في المرحلة الإعدادية (حين يبلغ السن المناسب للحصول على الشهادة) يمكن للطالب التوجه للتسجيل باعتباره كان متسربا من التعليم ويريد العودة إليه وبالتالي يمتحن ويحصل على الشهادة الإعدادية مباشرة وينتقل للثانوية العامة. حيث تشجع الوزارة المتسربين على العودة والالتحاق بالصفوف المدرسية مرة أخرى. وبعد الإعدادية يكون الحضور في الثانوية غير ملزما بصورة كبيرة.

الحل الرابع : بدائل الثانوية العامة 
يوجد بدائل معتمدة لشهادة الثانوية العامة تسمح للطالب بالالتحاق بالجامعات ومنها شهادة السات SAT و الآي جي IG (يمكنكم الرجوع لهذا الرابط للحصول على قائمة بتلك الشهادات) ويمكن الحصول على تلك الشهادات بامتحانها في المراكز المعتمدة (يستعلم عنها في الوزارة) أو من على الانترنت, عيب هذا الحل أنه قد تواجهكم مشكلة في التسجيل في جامعات مصرية ولكن الجامعات بالخارج بها مرونة أكبر.

هذه هي  الحلول التي طرحها أولياء الأمور لحل مشكلاتهم واقعيا ,ولحين توفير بدائل أكثر مباشرة ومرونة من قبل وزارة التعليم , ولو توفر  لنا أي حلول أخرى سنقوم بطرحها إن شاء الله :)

ما هي الدوافع للاتجاه للتعليم اللامدرسي؟

تنقسم الدوافع بديهيا إلى قسمين رئيسيين : تجنب عيوب التعليم المدرسي , و اكتساب مزايا التعليم المرن أو الحر,  ويمكننا أن نضع قائمة سريعة لأهم  النقاط في القسمين.

عيوب التعليم المدرسي :

الجانب الأخلاقي والديني (القيم والمباديء): حيث لا تسمح المدرسة إلا برؤية محددة لنوعية القيم التي تغرسها , والتي قد لا تتفق مع أسرة الطالب. كذلك تعاني أغلب المدارس (في مصر والخارج) من تدني اخلاقي وقيمي ملحوظ, ويمكن متابعته في تكرار وانتشار الجرائم المدرسية بين الطلبة , بل وبين صفوف المدرسين.
إهمال القدرات والاحتياجات الخاصة : يقوم مبدأ المدرسة بالأساس على تثبيت التعامل مع الطلبة جميعا بالمثل, وهو ما يلغي اعتبار الفروق الفردية,حيث أن لكل طالب مجال تميزه وتحدياته الخاصة التي تحتاج للتعامل معها بحكمة لكي لاتهدر قدراته ولا يحمل فوق طاقته.
التعلم السلبي بالتلقي والتلقين: في الغالب لا يسمح للطالب بالكلام أو المناقشة في أغلب اليوم المدرسي, ولو حصل على فرصة للكلام لدقيقتين في إحدى الحصص كان هذا حدثا نادرا. فالطالب مطالب بقضاء وقت تعلمه في تلقي المعلومات دون مداخلة أو مناقشة نظرا لتعدد الطلبة وتحديد وقت الحصص. هذا النوع من التلقي السلبي لا يسمح للطفل بالتدرب على مناقشة الأفكار وتقييمها والنظر لها بنظرة نقدية متفحصة.
التعميم في عرض العلوم: في الغالب لا يتم عرض المعلومات إلا بصورة واحدة لجميع الطلبة, وهو ما يفترض أنهم جميعا يستوعبون بنفس الطريقة (وهوافتراض غير منطقي وغير واقعي). وغالبا ما يكون العرض خاضعا لتقدير المدرس وواضع المنهج ,ولا يتم فيه الأخذ برأي الآباء أو الطلبة.  كما يكون متكررا برتابة في كل عام دون تطوير.
حصر طرق التقييم والمتابعة: في العادة لا يسمح التعليم المدرسي إلا بالواجبات التي يمكن للمدرس "تصحيحها" في صورة ورقية , كما أن طرق الاختبار والتقييم تكون عادة ثابتة , وهو ما يغلق المجال أمام الكثير من التحديات التي يمكن استخدام العلوم المدروسة ليحل بها الطالب تلك المشاكل الواقعية.
التكاليف المفرطة : تقدم الدولة تعليما مجانيا ولكن في أغلب الدول النامية يكون حاله سيئا للغاية , مما يدفع أولياء الأمور للاتجاه للتعليم الخاص , حيث تفرض المدرسة إلى جانب مصاريفها العديدمن التكاليف الفرعية التي تثقل كاهل الأسرة ولا يكون لها الخيار في ترشيد تلك التكاليف أو تغيير أوجه الإنفاق.
صعوبة وبطء التطوير:  تعاني النظم المدرسية في العادة من صعوبة تغييرها وبطء انتشار الأفكار الحداثية الجديدة فيها, حيث أن نظام المدرسة مقيد بالكثير من العوامل المتشابكة (المدرس, الوزارة, الإدارة, الطلبة) مما يجعل تطويره من الأمور التي لا تلاقي نجاحا سريعا في المعتاد. ومما يدلل على هذا البطء ما نراه من تأخر الكثير من المدارس (في الداخل والخارج) من تطوير مناهج الإبداع والتفكيروبناء المهارات الشخصية ودمجها في اليوم الدراسي بصورة دائمة, بالرغم من التطور الكبير التي شهدته هذه المجالات.

مزايا التعليم المرن :

التحكم والمسؤولية في يد الأسرة : تقوم الأسرة بالتحكم في تعليم أبناءها بدلا من الحكومة أو الوزارة, وتتحمل مسؤولية بناء أفرادها. حيث أنها هي المسؤولة أخلاقيا وإنسانيا عن أطفالها. وتستعين بالمجتمع بكل ما فيه من تنوع في الأفكار والثقافات ليعينها على بناء الأطفال فكريا وقيميا.
المرونة في التنقل بين المناهج المختلفة : يوجد الكثير من المناهج طرق الشرح والتقديم للعلوم المختلفة , والتعليم اللامدرسي يسمح للأسرة  بالمقارنة وانتقاء الأنسب للطفل.
قابلية التطوير والتجديد:  يتمكن المتعلمون منزليا في العادة من عمل أنشطة أكثر بكثير من طلبة المدارس,كما يقومون بتفيذ أفكار ومشروعات منزلية ودراسية أكثر. إن الوقت والجهد المهدرين في التعليم المدرسي يتم استثمارهما بصورة أكثر فاعلية في نظم التعليم المرن.
التركيز على المواهب والقدرات : يسمح التعليم المتحرر من القيود المدرسية بالبحث عن مواهب الطفل والتركيز عليها وتنميتها بحيث يمكنه الوصول لمستويات متقدمة في مجالات تفوقه في فترة عمرية مبكرة.
خبرة أسرية و تعليمية أفضل : عادة ما تكون خبرة التعليم في نطاق الأسرة والمجتمع خبرة أكثر إيجابية من الخبرة المدرسية, حيث ينشأ الطفل على أن التعلم جزء من الحياة , وتتكون لديه روابط أسرية أقوى.

للمزيد من التفاصيل ولمطالعة مقالات حول التعليم اللامدرسي يمكنكم الرجوع لهذه الروابط:


مختارات من صفحة التعليم المرن:


روابط ومصادر مهمة: