الجمعة، 26 سبتمبر 2014

كم يتكلف تطبيق التعليم المرن؟

تعتبر التكاليف المدرسية والمصروفات من أهم بنود الإنفاق في ميزانية أي أسرة. فمن أول المصروفات المدرسية (التي تتضخم وتتوحش في حالة المدارس الخاصة والدولية) إلى "شروة" دخول المدرسة من أحذية وحقائب وكراسات لا تنتهي وترمى في آخر العام, وكتب خارجية متعددة و أزياء مخصصة أغلى من ثمنها تختارها المدرسة رغما عن الأسرة وانتهاءا بحصص المدرسين الخصوصيين والمراجعات والملازم وحلول الامتحانات ... كل أوجه الإنفاق هذه وأكثر تتحملها الأسرة مرغمة في كل عام من أجل تعليم أولادهم مدرسيا.

والسؤال هنا: هل التعليم المرن -أو اللامدرسي- يكلف الكثير؟ هل هناك تكاليف مشابهة لتلك التي أفردناها أعلاه؟
والجواب هو: التعليم المرن يتكلف بقدر ما تحدد أنت, وفي الغالب يتكلف أقل كثيرا من التعليم المدرسي! نعم, هذه هي الحقيقة التي لاحظناها من خلال متابعة الأسر التي تطبق التعليم المرن أو اللامدرسي سواء في مصر أو حتى في الدول الغربية المتقدمة.
حين تختار أنت تكاليف التعليم, ويمكنك أن تفاضل بين المناهج والكتب, وأن تستهلك من الأدوات ما تختاره أنت, وأن يكون الزي المدرسي هو عبارة عن ملابس ولدك التقليدية التي يختارها, حين يمكنك أن تختار أين سيذهب في رحلاته الخلوية, وما هي طبيعة المشاريع التي سيطبقها, حينها سيمكنك أن تضع اختياراتك أنت الاقتصادية, وأن تختار بدائل أقل تكلفة إذا أردت ذلك.
يمكنك بدلا من كتب المدرسة أن تختار مجموعة من المراجع المستعملة التي لا تكلف الكثير ماديا ولكنها تحمل فائدة علمية أكبر من كتب المدرسة بمراحل. كما يمكنك أن تختار لبعض المواد الدراسة على الانترنت مجانا أو الاستعانة بكتب المكتبة العامة.
يمكنك بدلا من المدرس الخصوصي أو حصص المراجعة -التي لا هدف لها سوى تحصيل الدرجات- أن تختار لولدك المشاركة في أحد الأنشطة التطوعية أو التعليمية لاكتساب نفس الخبرات ولكن في الحياة العامة وليس من أجل الإجابات النموذجية.
وهكذا حين تكون الاختيارات في يدك أنت, يمكنك أن تقوم بعمل خطط تعليمية اقتصادية تناسب قدراتك المادية وأهدافك التعليمية. وكلما أنفقت وقتا في تخطيط أنشطة طفلك كلما استطعت أن تزيد من انتفاعه وكذلك تزيد من الكفاءة الاقتصادية في الإنفاق على التعليم.
للمزيد يمكنكم مراجعة هذا المقال المترجم عن تكاليف التعليم المنزلي مقارنة بالمصروفات المدرسية.
كما يمكنكم مطالعة المزيد من الأفكار والمناقشات حول إدارة التكاليف في هذا المنشور على مجموعة التعليم المرن.
وأخيرا يمكنكم مشاهدة هذا الفيديو حول نفس الموضوع.

كيف أسجل لأولادي في التعليم المرن؟

التعليم المرن هو قرار ونظام خاص بالأسرة, ولذلك لا يوجد ما يسمى "التسجيل" في نظام التعليم المرن. فما إن تقوموا بتطبيقه في أسرتكم حتى تكونوا قد بدأتم بالفعل وصرتم أعضاءا في مجتمع المتعلمين المرنين !
 
حركة التعليم المرن هي حركة تدعم الأبوين والأسرة في التعليم بدون مدرسة ولهذا فهي لا تتطلب تسجيل الطلبة عندها ولا تقوم بالتدريس لهم , ولكنها تساعد وتدعم الأسر التي تقرر أن تتولى مسؤولية تعليم أولادها, و الاستغناء عن المدارس التقليدية. يمكنك الدخول إلى دليل الأعضاء الجدد للتعرف على حركة التعليم المرن وما تقدمه لكم من خدمات.

عادة طرح هذا السؤال يشير إلى أن الفكرة لازالت جديدة بالنسبة لك ولهذا أنصحك بالعودة للرابطين الأول والثاني في قائمة الأسئلة المتكررة, للمزيد من التفاصيل عن الفكرة.

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

أريد مقدمة مفصلة عن التعليم المرن, فأين أجدها؟

إذا كنت تريد أن تتعرف على فكرة التعليم المرن نفسها من جوانب وزوايا مختلفة, فيمكنك مطالعة هذه الصفحة والروابط الملحقة بها:
المدخل إلى التعليم المرن

وإذا كنت عضوا جديدا على المجموعة, فننصحك بمطالعة هذه الروابط:
دليل الأعضاء الجدد للتعليم المرن
قواعد المجموعة

الخميس، 21 أغسطس 2014

قائمة بمجموعة معارف مهمة تساعد على التميز

من أهم مميزات التعليم المرن أنه يسمح للأسرة بإدماج علوم تهملها المدرسة في الغالب, وتسمح باستخدام طرق حديثة في التعليم والشرح , كما أنه يساعد الأسرة على إدماج وسائل للتربية وبناء الشخصية وتطوير التفكير والإبداع أثناء القيام بالتعليم, فلا يصبح التعليم هو وقت "حشر المعلومات" في المخ, بل هو وقت ممتع ومثمر وينمي شخصية الطفل وفكره.

هنا نطرح قائمة بعناوين مهمة في هذا الباب, على أن يتم شرحها بمزيد من التفصيل في مقالات لاحقة إن شاء الله.

1- أنماط الشخصية: ماهو نوع شخصيتك ؟  وما هو نوع شخصية طفلك؟ وماهي أفضل طريقة للتواصل بين النوعين؟
2- الاحتياجات النفسية للطفل: ماهي احتياجات طفلك النفسية؟ كيف تحقق له الأمان النفسي والشخصية المتكاملة؟
3- مهارات الإدارة والتخطيط : كيف تخطط وتدير منزلك من كل النواحي (التعليم ,التربية , المهام المنزلية...)؟
4- الذكاءات المتعددة :  ماهي جوانب عقلية طفلك؟ وماهو نوع الذكاء الأقوى لديه؟
5- أنماط التعلم : كيف ينظر طفلك للعالم؟ ماهي أفضل طرق الشرح له؟
6- مهارات الإبداع : كيف ننمي عند الطفل القدرة على التفكير الإبداعي؟
7- أدوات التفكير : ماهي الأدوات التي تنمي تفكير طفلك؟
        -  الكورت (CORT)
        - تريز (
TRIZ)
8- التفكير الناقد : تنمية قدرة الطفل على التساؤل وفحص الأفكار والمعلومات ونقدها بطريقة موضوعية.
9- فلسفات التدريس: كيف تتناول العملية التعليمية وماهو المدخل لها؟
        - الطريقة التقليدية (مدرسة في البيت)
        -
طريقة شارلت ماسون (Charlotte Mason)

        -
طريقة مونتسوري (Montessori )

        -
طريقة والدورف (Waldorf) (مقال تقديمي)

        -
طريقة المذاكرة بالوحدة (Unit Study)

        -
الطريقة المختلطة (Eclectic)
        - التعليم الحر (Unschooling)
10 – تدريب الطفل على الاستقلالية : كيف يعتمد على نفسه؟ كيف يقوم بأغلب دراسته ومهامه المنزلية بطريقة مستقله؟
11- مهارات البحث عن المعلومات : مهارات تحصيل المعرفة والوصول للمعلومات.

وبالرغم من طول هذه القائمة وتشعبها,  فيجب أن نوضح أن احتياجنا لهذه المعارف لا يعني مطلقا تأجيل التطبيق العملي للتعليم المرن حتى تتم دراسة كل هذه العلوم. ولكن ما ننصح به هو أن يتم ذلك بالتوازي مع عمل الأبوين على تصميم المنظومة التعليمية الخاصة بأسرتهما, وتطبيقها. للمزيد من التفصيل عن هذه المعارف وبعض الروابط المهمة حولها يمكنكم مراجعة هذا المقال التفصيلي عنها.

الملاحظة الثانية هي أن هذه القائمة ليست حصرية, بل هناك العديد من العلوم والمعارف التي تبرز أهميتها مع الوقت, ولهذا سنقوم بتجديد القائمة من آن لآخر إن شاء الله, كما نحب منكم أن تشاركونا باقتراحاتكم عن أي معارف إضافية ترشحونها.

الاثنين، 11 أغسطس 2014

مقال مهم حول الأسباب التي تحول دون نجاح التعليم المرن

10 أسباب تحول دون نجاح التعليم المنزلي:
1- لا يوجد دعم كافي من شريك حياتك
2- الشعور بالعزلة لعدم وجود أسر تعليم منزلي قريبة منك
3- التحميل الزائد لجدولكم والضغط على أطفالكم بكثرة الأنشطة والمتطلبات التعليمية
4- محاولة تحويل المنزل إلى مدرسة تقليدية وتقليدها في طريقة التعليم
5- الفوضى وعدم النظام
6- إهمال الطرق المناسبة للطفل في التعلم
7- التوقعات والطموحات الغير واقعية
8- الاستعجال على النتائج
9- كثرة التنقل بين المناهج المختلفة وعدم الاستقرار
10- عدم مناسبته لطفلك
رابط المقال للتفاصيل:

الخميس، 31 يوليو 2014

كيف نحل مشكلة التسجيل المدرسي والشهادات المعتمدة؟

من أول الأمور التي تتبادر للذهن عن الكلام عن التحرر من المدرسة هو كيفية ضمان التحاق الأطفال بالجامعة لاحقا؟ وكيف نسجل تقدمهم العملي بطريقة ممنهجة ومعتمدة؟
يلجأ أولياء الأمور لطرق مختلفة ومتعددة لتجاوز التعقيدات الروتينية في بلد مثل مصر , حيث تغيير اللوائح والقوانين والمرونة من الأمور التي لا تجد حيزا كافيا على أرض الواقع ... قد تتفق أو تختلف مع تلك الطرق ولكن الأمر في النهاية متروك لكل أسرة لكي تحدد ما هو مناسب لها من حيث المبدأ أو التطبيق

الحل الأول : التسجيل الجزئي أو الصوري في المدرسة
يلجأ أولياء الأمور للتسجيل صوريا في المدرسة , ثم يتعللون بأي ظرف وهمي لتغيب أطفالهم من الحضور بانتظام ,وفي آخر العام يقومون بحضور الامتحان و الانتقال للعام التالي دون مشاكل تذكر. الجدير بالذكر أنه في ظل نظام تعليمي يتجنب رسوب الأطفال في المراحل التعليمية بأي طريقة (لدرجة أننا نجد متخرجين منه بحاجة لمحو الأمية!!) يكون من السهل على أي متعلم أن ينتقل من سنة لأخرى بأقل مجهود ممكن في أسبوعي الامتحانات, وخاصة إذا أزلنا العبء النفسي ورعب الامتحانات عن الأسرة وتحول الأمر لعادة روتينية.

الحل الثاني: التحويل لنظام المنازل
تمكن اللوائح المصرية الطلبة من التحويل إلي نظام المنازل بداية من السنة السادسة الابتدائية , ويمكن اللجوء للحل الأول فيما يخص تلك السنوات,وبعدها ينتقل قانونا لنظام المنازل, ويمتحن سنويا حتى الثانوية العامة.

الحل الثالث : عدم الانتظام في التعليم مطلقا
يلجأ البعض لترك الحضور بالكلية في التعليم , ثم في المرحلة الإعدادية (حين يبلغ السن المناسب للحصول على الشهادة) يمكن للطالب التوجه للتسجيل باعتباره كان متسربا من التعليم ويريد العودة إليه وبالتالي يمتحن ويحصل على الشهادة الإعدادية مباشرة وينتقل للثانوية العامة. حيث تشجع الوزارة المتسربين على العودة والالتحاق بالصفوف المدرسية مرة أخرى. وبعد الإعدادية يكون الحضور في الثانوية غير ملزما بصورة كبيرة.

الحل الرابع : بدائل الثانوية العامة 
يوجد بدائل معتمدة لشهادة الثانوية العامة تسمح للطالب بالالتحاق بالجامعات ومنها شهادة السات SAT و الآي جي IG (يمكنكم الرجوع لهذا الرابط للحصول على قائمة بتلك الشهادات) ويمكن الحصول على تلك الشهادات بامتحانها في المراكز المعتمدة (يستعلم عنها في الوزارة) أو من على الانترنت, عيب هذا الحل أنه قد تواجهكم مشكلة في التسجيل في جامعات مصرية ولكن الجامعات بالخارج بها مرونة أكبر.

هذه هي  الحلول التي طرحها أولياء الأمور لحل مشكلاتهم واقعيا ,ولحين توفير بدائل أكثر مباشرة ومرونة من قبل وزارة التعليم , ولو توفر  لنا أي حلول أخرى سنقوم بطرحها إن شاء الله :)

ما هي الدوافع للاتجاه للتعليم اللامدرسي؟

تنقسم الدوافع بديهيا إلى قسمين رئيسيين : تجنب عيوب التعليم المدرسي , و اكتساب مزايا التعليم المرن أو الحر,  ويمكننا أن نضع قائمة سريعة لأهم  النقاط في القسمين.

عيوب التعليم المدرسي :

الجانب الأخلاقي والديني (القيم والمباديء): حيث لا تسمح المدرسة إلا برؤية محددة لنوعية القيم التي تغرسها , والتي قد لا تتفق مع أسرة الطالب. كذلك تعاني أغلب المدارس (في مصر والخارج) من تدني اخلاقي وقيمي ملحوظ, ويمكن متابعته في تكرار وانتشار الجرائم المدرسية بين الطلبة , بل وبين صفوف المدرسين.
إهمال القدرات والاحتياجات الخاصة : يقوم مبدأ المدرسة بالأساس على تثبيت التعامل مع الطلبة جميعا بالمثل, وهو ما يلغي اعتبار الفروق الفردية,حيث أن لكل طالب مجال تميزه وتحدياته الخاصة التي تحتاج للتعامل معها بحكمة لكي لاتهدر قدراته ولا يحمل فوق طاقته.
التعلم السلبي بالتلقي والتلقين: في الغالب لا يسمح للطالب بالكلام أو المناقشة في أغلب اليوم المدرسي, ولو حصل على فرصة للكلام لدقيقتين في إحدى الحصص كان هذا حدثا نادرا. فالطالب مطالب بقضاء وقت تعلمه في تلقي المعلومات دون مداخلة أو مناقشة نظرا لتعدد الطلبة وتحديد وقت الحصص. هذا النوع من التلقي السلبي لا يسمح للطفل بالتدرب على مناقشة الأفكار وتقييمها والنظر لها بنظرة نقدية متفحصة.
التعميم في عرض العلوم: في الغالب لا يتم عرض المعلومات إلا بصورة واحدة لجميع الطلبة, وهو ما يفترض أنهم جميعا يستوعبون بنفس الطريقة (وهوافتراض غير منطقي وغير واقعي). وغالبا ما يكون العرض خاضعا لتقدير المدرس وواضع المنهج ,ولا يتم فيه الأخذ برأي الآباء أو الطلبة.  كما يكون متكررا برتابة في كل عام دون تطوير.
حصر طرق التقييم والمتابعة: في العادة لا يسمح التعليم المدرسي إلا بالواجبات التي يمكن للمدرس "تصحيحها" في صورة ورقية , كما أن طرق الاختبار والتقييم تكون عادة ثابتة , وهو ما يغلق المجال أمام الكثير من التحديات التي يمكن استخدام العلوم المدروسة ليحل بها الطالب تلك المشاكل الواقعية.
التكاليف المفرطة : تقدم الدولة تعليما مجانيا ولكن في أغلب الدول النامية يكون حاله سيئا للغاية , مما يدفع أولياء الأمور للاتجاه للتعليم الخاص , حيث تفرض المدرسة إلى جانب مصاريفها العديدمن التكاليف الفرعية التي تثقل كاهل الأسرة ولا يكون لها الخيار في ترشيد تلك التكاليف أو تغيير أوجه الإنفاق.
صعوبة وبطء التطوير:  تعاني النظم المدرسية في العادة من صعوبة تغييرها وبطء انتشار الأفكار الحداثية الجديدة فيها, حيث أن نظام المدرسة مقيد بالكثير من العوامل المتشابكة (المدرس, الوزارة, الإدارة, الطلبة) مما يجعل تطويره من الأمور التي لا تلاقي نجاحا سريعا في المعتاد. ومما يدلل على هذا البطء ما نراه من تأخر الكثير من المدارس (في الداخل والخارج) من تطوير مناهج الإبداع والتفكيروبناء المهارات الشخصية ودمجها في اليوم الدراسي بصورة دائمة, بالرغم من التطور الكبير التي شهدته هذه المجالات.

مزايا التعليم المرن :

التحكم والمسؤولية في يد الأسرة : تقوم الأسرة بالتحكم في تعليم أبناءها بدلا من الحكومة أو الوزارة, وتتحمل مسؤولية بناء أفرادها. حيث أنها هي المسؤولة أخلاقيا وإنسانيا عن أطفالها. وتستعين بالمجتمع بكل ما فيه من تنوع في الأفكار والثقافات ليعينها على بناء الأطفال فكريا وقيميا.
المرونة في التنقل بين المناهج المختلفة : يوجد الكثير من المناهج طرق الشرح والتقديم للعلوم المختلفة , والتعليم اللامدرسي يسمح للأسرة  بالمقارنة وانتقاء الأنسب للطفل.
قابلية التطوير والتجديد:  يتمكن المتعلمون منزليا في العادة من عمل أنشطة أكثر بكثير من طلبة المدارس,كما يقومون بتفيذ أفكار ومشروعات منزلية ودراسية أكثر. إن الوقت والجهد المهدرين في التعليم المدرسي يتم استثمارهما بصورة أكثر فاعلية في نظم التعليم المرن.
التركيز على المواهب والقدرات : يسمح التعليم المتحرر من القيود المدرسية بالبحث عن مواهب الطفل والتركيز عليها وتنميتها بحيث يمكنه الوصول لمستويات متقدمة في مجالات تفوقه في فترة عمرية مبكرة.
خبرة أسرية و تعليمية أفضل : عادة ما تكون خبرة التعليم في نطاق الأسرة والمجتمع خبرة أكثر إيجابية من الخبرة المدرسية, حيث ينشأ الطفل على أن التعلم جزء من الحياة , وتتكون لديه روابط أسرية أقوى.

للمزيد من التفاصيل ولمطالعة مقالات حول التعليم اللامدرسي يمكنكم الرجوع لهذه الروابط:


مختارات من صفحة التعليم المرن:


روابط ومصادر مهمة: